أبي الخير الإشبيلي

مقدمة 16

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

فهرست المؤلفين لقد أولينا الاسم الحقيقي للكاتب الاعتبار الأول في تنظيمنا لفهرست المؤلفين ، ثم اللقب في حالة عدم وجود الاسم ، كما في « أبو محمد بن شعيب » مثلا ، مهملين كلمة « أبو » . وإذا لم يكن للمؤلف لا اسم ولا لقب ، وجهنا انتباهنا إلى الكنية ، سواء تضمنت كلمة « ابن » أو تألفت من تعبير آخر . ولقد واجهنا صعوبات كبرى في وضع هذا الفهرست ، لأننا سعينا إلى العثور على مختلف أسماء المؤلف الواحد وذلك بغية مساعدة القارئ على الفهم . ف « أبو بكر بن الأنباري » مثلا ، يدعى تارة بهذا الاسم ، وتارة أخرى باسم « ابن الأنباري » وغيرها باسم « محمد بن القاسم بن بشار الأنباري أبو بكر » . وتحقيق مثل هذه الهوية كان غاية في الصعوبة في غالب الأحيان ، وإن كان سهلا في أحوال نادرة جدا . وهذا ما كان يضطرنا إلى تصفّح مجلدات دون أن نصل إلى الغاية . وحين تظهر لنا الهوية واضحة - لا من كتاب المؤلف نفسه الذي ننشره الآن ، ولكن بوساطة غيره من المؤلفات - حصرنا ما نعثر عليه بين هلالين كما في - ابن الأعرابي أبو سعيد ( أحمد بن محمد بن زياد ) . وبذلك نبين أن الإشارة ( ) تدل على أن هذا المؤلّف يسمى في كتاب ابن خير تارة ب « ابن الأعرابي » وتارة أخرى باسم « أبو سعيد بن الأعرابي » ، ولكن لا يسمى باسمه الكامل الذي لم يظهر لنا واضحا الا من قراءة غيره من الكتب . والصفحات التي نشير إليها بأنها تذكر أسماء المؤلفين تذكر اسم المؤلف كاملا أكثر الأحيان ، وقد يوجد فيها الاسم ناقصا أو مختصرا في بعض الأحيان الأخرى ، ولكن الاهتداء إلى اسم المؤلف الكامل ، سهل جدا . ولقد أهملنا في الفهرست أسماء المؤلفين الذين لم يشر إلى مؤلفاتهم إلا بلفظة « تواليف » . وهذه هي الأسماء المهملة :